فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45265 من 46371

٣٩٦٦٩ - (حدثنا أبو بكر قال) (١) : حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت البناني عن عبد اللَّه بن رباح قال: وفدت وفود إلى معاوية وفينا أبو هريرة، وذلك في رمضان فجعل بعضنا يصنع لبعض الطعام، قال: فكان أبو هريرة ممن يصنع لنا فيكثر فيدعونا إلى رحله، قال: قلت (٢) : (ألا) (٣) أصنع لأصحابنا فأدعوهم إلى رحلي؟ قال: فأمرت بطعام (فصنع) (٤) (ولقيت) (٥) أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، قال: أسبقتني؟ قال: قلت: نعم، قال: فدعوتهم فهم عندي، قال: قال أبو هريرة: ألا أعللكم بحديث من حديثكم يا معشر الأنصار.

قال: ثم ذكر فتح مكة قال: أقبل رسول اللَّه حتى دخل مكة، وبعث الزبير ابن العوام على إحدى المجنِّبتين، وبعث خالد بن الوليد على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي، قال: ورسول اللَّه في كتيبة.

قال: فناداني، قال: "يا أبا هريرة"، قلت: لبيك يا رسول اللَّه، قال: "اهتف لى بالأنصار، ولا يأتيني إلا أنصاري"، قال: فهتفت بهم، قال: فجاؤوا

⦗٢٦⦘

حتى أطافوا به، قال: "وقد (وبّشت) (٦) قريش (أوباشا لها) (٧) وأتباعا"، قالوا: (تقدم) (٨) هؤلاء كان (لهم) (٩) (شيء) (١٠) كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا.

فقال رسول اللَّه للأنصار حين أطافوا به: " (أترون) (١١) إلي أوباش قريش وأتباعهم"، ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى: [ (١٢) "احصدوهم" -ثم ضرب سليمان بحرف كفه اليمنى على بطن كفه اليسرى] (١٣) - حصدا حتى (توافوا) (١٤) بالصفا".

قال: فانطلقنا فما أحد منا يشاء أن يقتل منهم أحدا إلا قتله، (وما) (١٥) أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، فقال أبو سفيان: يا رسول اللَّه أبيحت خضراء قريش بعد هذا اليوم، قال: قال رسول اللَّه : "من أغلق بابه فهو آمن، (ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن) (١٦) " قال: (فغلق) (١٧) الناس أبوابهم.

قال: فأقبل رسول اللَّه حتى استلم الحجر وطاف بالبيت، فأتى على صنم إلى جنب البيت يعبدونه، وفي يده قوس وهو آخذ بسية القوس، فجعل

⦗٢٧⦘

يطعن بها في عينه ويقول: ﴿جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ (١٨) [الإسراء: ٨١] ، حتى إذا فرغ من طوافه أتى الصفا فعلاها حيث ينظر إلى البيت فرفع يديه وجعل يحمد اللَّه ويذكره ويدعو بما شاء (اللَّه) (١٩) أن يدعو، قال: والأنصار (تحته) (٢٠) قال: (تقول) (٢١) الأنصار بعضها لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته.

[قال: قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء الوحي لم يَخْفَ علينا، فليس أحدٌ من الناس يرفع طرفه إلى رسول اللَّه حتى يُقضى، فلما قضي الوحي قال رسول اللَّه : "يا معشر الأنصار قالوا: لبيك يا رسول اللَّه، قال: "قلتم، أما الرجل فأدركته رغبة في قريته ورأفة بعشيرته"] (٢٢) ، قالوا: قد قلنا (ذلك) (٢٣) يا رسول اللَّه، قال: "فما أسمى إذن، كلا إني عبد اللَّه ورسوله، (هاجرت) (٢٤) إلي اللَّه وإليكم، (المحيا) (٢٥) محياكم والممات مماتكم (قال) (٢٦) : فأقبلوا إليه يبكون يقولون: واللَّه -يا رسول اللَّه- ما قلنا الذي قلنا إلا للضن باللَّه (وبرسوله) (٢٧) قال: "فإن اللَّه ورسوله يعذرانكم ويصدقانكم" (٢٨) .


(١) سقط من: [جـ، ق، ي] .
(٢) في [ب] : زيادة (له) .
(٣) في [ب، جـ] : (لا) .
(٤) في [هـ] : (يصنع) .
(٥) في [أ، ب] : (وكفيت) .
(٦) في [أ، ب، ع] : (وبثت) ، وفي [س] : (وثبت) ، وفي [هـ] : (ولشت) .
(٧) في [هـ] : (أوباشها) .
(٨) في [أ، ب، جـ، ع، ي] : (يقدم) ، وفي [هـ] : (فإن تقدم) .
(٩) في [أ، ب] : (لنا) .
(١٠) في [هـ] : (شر) .
(١١) في [ع] : (ترون) .
(١٢) من هنا بدأ سقط من: [أ، ب] ، ومن هنا تكرر ما في [هـ] .
(١٣) في [هـ] : تكرر ما بين المعكوفين
(١٤) في [س] : (تطافوا) .
(١٥) في [هـ] : (وأما) .
(١٦) سقط من: [أ، ب، هـ] .
(١٧) في [ي] : (فأغلق فغلق) .
(١٨) في [جـ] : زيادة: ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾.
(١٩) سقط من: [هـ] .
(٢٠) سقط من: [أ، ب، ي] .
(٢١) في [أ، ط، هـ] : (يقول) .
(٢٢) سقط ما بين المعكوفين من: [جـ] .
(٢٣) في [جـ، ي] : (ذاك) .
(٢٤) في [أ، ب] : (صرت) .
(٢٥) سقط من: [أ، ب] .
(٢٦) سقط من: [ع] .
(٢٧) في [أ، ب] : (ورسوله) .
(٢٨) صحيح؛ أخرجه مسلم (١٧٨٠) ، وأحمد (١٠٩٤٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت