فهرس الكتاب
الصفحة 2004 من 2103
لحفنا أَي احْتِيَاطًا لِأَنَّهُ قد لَا يكون خَالِيا عَن الْأَذَى وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله قبالان قبال النَّعْل ككتاب زِمَام بَين الْأصْبع الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِيهَا
قَوْله
[٥٣٦٩] شسع نعل أحدكُم بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون
حجم الخط: