فهرس الكتاب
الصفحة 345 من 2103
الْمِنْبَر أَن مرى أَن تفسيريه لما فِي الْإِرْسَال من معنى القَوْل أَن يعْمل لي أعوادا أَي يجمعها ويصورها ويرتبها على وَجه يُمكن الْجُلُوس عَلَيْهَا من طرفاء الغابة مَوضِع قريب من الْمَدِينَة والطرفاء نوع من الشّجر ثمَّ جَاءَ بهَا أَي بالأعواد وَكَذَا سَائِر الضمائر
حجم الخط: