فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 9037

وَدَلَّتِ السُّنَّةُ عَلَى نَفْيِ رِوَايَةِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْأَخْبَارِ (١) ، كَنَحْوِ دَلَالَةِ الْقُرْآنِ عَلَى نَفْيِ خَبَرِ الْفَاسِقِ.

• وَهُوَ الْأَثَرُ الْمَشْهُورُ عَنْ رَسُولِ اللهِ : « مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى (٢) أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ (٣) » .


(١) في نسخة: (من الأحاديث) .
(٢) قوله: (يُرَى) بهذا الضبط بمعنى: يظن، ويروى: (يَرَى) بفتح الياء، ومعناه ظاهر، وهو يعلم، كما في النووي.
(٣) قوله: (أحد الكاذبين) كذا بصيغة الجمع، ورواه بعضهم بصيغة التثنية، قاله النووي.
(*) جرت عادة مسلم بالفرق بين (حدثني) و (حدثنا) و (أخبرني) و (أخبرنا) ، فـ (حدثني) : فيما سمعه وحده من لفظ الشيخ، و (حدثنا) : فيما سمعه مع غيره، و (أخبرني) : فيما قرأه وحده على الشيخ، و (أخبرنا) فيما قرئ على الشيخ، و (أخبرنا) فيما قرئ على الشيخ بحضرته، وجرت عادة أهل الحديث بحذف (قال) ونحوه فيما بين رجال الإسناد في الخط، وينبغي للقارئ أن يلفظ بها، نبه عليه النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت