٦٠ - أخبرنا محمد، أنبأ وكيع، عن مسعر، عن أبي [بحر] (١) ، عن شيخٍ لهم قال: رأيتُ على عليٍّ إزارًا غليظًا فقال: «اشتريتُه بخمسةِ دراهم، مَن أربَحَنِي فيه درهمًا بِعتُهُ» (٢) .
٦١ - أخبرنا محمد، أنبأ وكيع، عن شريك، عن سِمَاك بن حَرب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قَدِمَتْ عِيرُ (٣) إلى المدينة، فاشتَرَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم منها، فَرَبِحَ أوَاقِي، فَقَسَمها في أرامل بني عبد المطلب وقال: «لا أشترِي شيئًا ليس عندي ثَمَنُهُ» (٤) .
٦٢ - أخبرنا محمد، أنبأ وكيع، عن عَمْرو بن عيسى أبي نعامة، ثنا حُريث بن الربيع العدوي قال: سمعتُ عُمَر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول: «كُذب (٥) عليكم ثلاثةُ أسفارٍ: الحج، والعُمرة، والرجلُ يَبتغِي بمَالِهِ في وجهٍ من هذه الوجوه، فالمُستغنِي والمُتصدِّق يعني أفضل، والله لَأَنْ أمُوتَ في وجهٍ من هذه الوجوه أبتغِي بمالي
(١) في الأصل و (ظ) والمطبوعتين: أبي يحي. وهو خطأ، والثابت كما في المصادر، واسمه ثعلبة الكوفي. انظر التاريخ الكبير (٢/ ١٧٤) ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٢/ ٤٦٣) .
(٢) ضعيف لجهالة الراوي عن علي، والأثر رواه أحمد في الزهد (٦٩٤) ، وفي فضائل الصحابة (٨٨٥) ، والبيهقي في السنن (٥/ ٥٣٨) ، وابن الأثير في أسد الغابة (٣/ ٥٩٩) وعند أحمد وابن الأثير: قال: ورأيت معه دراهم مصرورة، فقال: هذه بقية نفقتنا من ينبع.
(٣) في نسخة برلين: عير قريش.
(٤) حديث ضعيف، رواه أحمد (٢٠٩٣) ، وأبو داود (٣٣٤٤) ، وابن أبي شيبة (٢٢١٩٠) وغيرهم من طريق وكيع به، شريك صدوق سيء الحفظ، ورواية سماك عن عكرمة مضطربة. وضعفه الألباني في الضعيفة (٤٧٦٦) .
(٥) في حاشية الأصل: ليس هذا من الكذب إنما هذا اغراء معناه عليكم بهذه الأشياء.