الصفحة 41 من 95

صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها " .

يعني الثوم.. وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أكل من هذه الشجرة فلا يقربن مسجدنا، ويؤذينا بريح الثوم " .

سبب: أخرج أحمد عن المغيرة بن شعبة قال: أكلت ثوما ثم أتيت مصلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجدته قد سبقني بركعة، فلما صلى قمت أقضي، فوجد ريح الثوم، فقال: " من أكل من هذه البقلة فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب

ريحها " .

قال فلما قضيت الصلاة أتيت فقلت يا رسول الله، إن لي عذرا ناولني يدك، قال فوجدت والله سهلا، فناولني يده فأدخلها في كمي إلى صدري فوجدته معصوبا فقال: " إن لك عذرا " .

سبب: وأخرج أحمد ومسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى زمن خيبر عن البصل والكراث.

فأكلها قوم ثم جاءوا إلى المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ألم أنه عن هاتين الشجرتين المنتنتين " ؟ قالوا: بلى يا رسول الله.

ولكن أجهدنا الجوع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أكلها فلا يحضر مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " .

وأخرج أحمد عن أبي ثعلبة الخشني قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس جياع فأصبنا بها حمرا من حمر الانس فذبحناها قال: فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمر عبد الرحمن بن عوف فنادى في الناس: " إن لحوم حمر الانس لا تحل لمن شهد أني رسول الله " .

قال: ووجدنا في جناتها بصلا وثوما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت