فهرس الكتاب
١٧٩٣ - وأخبرني أحمد بن محمد بن مطر، قال: ثنا أبو طالب، قال: فسمعت أحدهم يسألك عن إمام لنا وقف. فصاح بهم أبو عبد الله، قال: فقال واحد للآخر: هو ذا تسمع أبا عبد الله، هو ذا يقول لك: قد كره كلاما في ذا. فقال أبو عبد الله: ردهم. فصحت بهم. فقال أبو عبد الله: «من شك فهو كافر، ومن وقف فهو كافر»
وأخبرني يعقوب بن يوسف المطوعي، قال: حضرت باب أحمد بن حنبل، فجاء قوم من أهل وان القطن، فقالوا: إن هاهنا رجلا قد علق بقلبه مذهب ابن الأشعث، وقال: إنه ما قال لي أبو عبد الله فأنا أصير إليه. فقال: «جيئوا به» . فجاء الرجل، فقال أحمد: «ما لكم وللجدل؟ ما لكم وللكلام؟ ما لكم وللخصومة؟» ، فقال الرجل: يا أبا عبد الله، جزاك الله خيرا، تنهى عن الجدال وعن الكلام وعن الخصومة. فقال له القوم الذين جاءوا به: إن هذا الساعة يذهب فيقول: ذهبت إلى أحمد بن حنبل فنهاني عن الجدال، والكلام، والخصومة، ويسكت على الشك، فقال أحمد: «من شك فهو كافر»