الصفحة 34 من 41

أَسد عَليّ وَفِي الحروب نعَامَة ... فتخاء تفزع من صفير الصافر

هلا برزت إِلَى غزالة فِي الوغى ... بل كَانَ قَلْبك فِي جوانح طَائِر

ذعرت غزالة قلبه بفوارس ... تركت فوارسه كأمس الغابر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت