فهرس الكتاب

الصفحة 1448 من 1969

وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن سوقة.

وعند ابن خزيمة: فجاء الرجل الذي تنخع فحكها، ثم طلا مكانها بالزعفران، وفي لفظ: فحكها النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده، وعند أبي نعيم من حديث مسعود بن سعد، عن ابن إسحاق، عن نافع عنه: فأخذ حصاة فقام فحتها ثم قال: إذا قام أحدكم يصلي فإنما يناجي ربه، وفي لفظ: من تنخم في قبلة المسجد جاء يوم القيامة وهي في جبينه معلقة، وعند البيهقي: قال أبو الوليد: قلت لابن عمر: ما كان بدء هذه الزعفران في المسجد؟ فقال: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى نخامة .... الحديث، وفيه: وطلي بزعفران، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هذا أحسن من الأول، فصنعه الناس.

٦٦ - حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حك بزاقا في قبلة المسجد.

هذا حديث خرجاه في الصحيح بلفظ: رأى في جدار القبلة مخاطا، أو بزاقا، أو نخامة فحكه.

وفي الباب حديث أبي ذر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: عرضت علي أعمال أمتي حسنها، وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن رواه مسلم، وكذا حديث عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت