تبشش فأبدلوا من الشين الوسطى ياء، كما قالوا: تجفف، وقال الفراء: بش الرجل بصاحبه بشا وبشاشة: إذا ضحك إليه واستبشر به ولقيه بأحسن أخلاقه، وبشّ الرجل يبش: إذا برق، والبشاشة: النضرة.
ومنه قول الشاعر:
ذهبت بشاشته وأصبح واضحا … حرق المفارق كالبراء الأعفر
وقال آخر:
ورأت بأنّ الشيب جانبه البشاشة والبشارة
وقال ابن طريف، وابن نفطويه: بششت بالشيء: أقبلت عليه وضحكت إليه، وكل هذا متعذّر في حقّ الباري - عز وجل - وقد أحسن الهروي إذ قال: هذا مثل ضربه الله لتلقيه إياه ببره وإكرامه