فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 1969

ورواه أبو القاسم في الأوسط من حديث عبد الرحمن بن بديل، عن أبيه وقال: لم يروه عن عبد الرحمن إلّا أبو داود الطيالسي.

٤٦ - حدثنا محمد بن الصباح أنبأنا سفيان، عن أيوب عن قتادة، وثنا جبارة بن المغلس، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس: كان رسول اللَّه - صلّى الله عليه وسلّم - وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد للَّه رب العالمين.

هذا حديث خرجه الأئمة الستة في كتبهم، وفي لفظ عند الشيخين: صليت خلف النبي - صلّى اللَّه عليه وسلّم - وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: بسم اللَّه الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها.

ولفظ البخاري: كانوا يفتتحون الصلاة قال الإسماعيلي: إنما هو القراءة، والقراءة تسمى صلاة، قال تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ}

ولفظ ابن حبان: أنَّ النبي - صلّى الله عليه وسلّم - وأبا بكر وعمر لم يكونوا يجهرون ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، وكانوا يجهرون بالحمد لله رب العالمين.

وعند النسائي من حديث منصور بن زاذان عن أنس: فلم يسمعنا قراءة: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، وصلى بنا أبو بكر وعمر فلم نسمعها منهما، وفي لفظ من حديث شعبة، وشيبان عن قتادة وهي عند ابن خزيمة وعن شعبة عن ثابت، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت