فهرس الكتاب

الصفحة 3916 من 5910

٢٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَالْأَثَرَةِ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا، لَا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ»


[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٢٨٦٦ - ش - (على السمع والطاعة) صلة بايعنا متضمن معنى العهد. أي على أن نسمع كلامك ونطيعك في مرامك وكذا من يقوم مقامك من الخلفاء من بعدك. (والمنشط والمكره) مفعل من النشاط والكراهة. أي حالة انشراح صدورنا وطيب قلوبنا وما يضاد ذلك. (والأثرة علينا) اسم من الاستئثار
والمراد على الصبر على أثرة علينا. أي بايعنا على أن نصبر إن أوثر غيرنا علينا. وضمير علينا كناية عن جماعة الأنصار. (وأن لاننازع الأمر) أي الإمارة. أو كل أمر. (أهله) الضمير للأمر. أي إذا وكل الأمر إلى من هو أهله فليس لنا أن نجره إلى غيره سواء كان أهلا أم لا
(لا تخاف في الله لومة لائم) أي لا تترك الحق لخوف ملامتهم عليه.

[حكم الألباني]

صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت