فهرس الكتاب

الصفحة 3985 من 5910

٢٩١٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الشَّامِ، مِنَ الْجُحْفَةِ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْيَمَنِ، مِنْ يَلَمْلَمَ، وَمُهَلُّ أَهْلِ نَجْدٍ، مِنْ قَرْنٍ، وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ» ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلْأُفُقِ، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ»


[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد في إسناده إبراهيم الحريري. قال فيه أحمد وغيره متروك الحديث. وقيل منكر الحديث. وقيل ضعيف
وأصل الحديث رواه مسلم من حديث جابر. ولم يقل ثم أقبل بوجهه. ولاذكر مهل أهل الشام

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٢٩١٥ - ش - (للأفق) أي أفق المشرق. (اللهم أقبل بقلوبهم) أي أقبل بقلوب أهل المشرق إلى دينك فإن الفتن من ههنا.

[حكم الألباني]

صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت