٣٦٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً إِلَيْكَ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ»
[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد رجال إسناده ثقات. إلا أن علي بن رباح لم يسمع من سراقة
[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٦٦٧ - ش - (مردودة) أي حال كونها مردودة إليك بأن طلقها زوجها مثلا.]
[حكم الألباني]
ضعيف