الكتاب: ضعيف سنن الترمذي
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
أشرف على استخراجه وطباعته والتعليق عليه: زهير الشاويش [ت ١٤٣٤ هـ]
بتكليف: من مكتب التربية العربي لدول الخليج - الرياض
الناشر: المكتب الاسلامي - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩١ م
عدد الصفحات: ٥٧٥
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وأبو إسرائيل اسمه: اسماعيل ابن أبي إسحاق، وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث.
وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب.
قال بعضهم: التثويب أن يقول في أذان الفجر: " الصلاة خير من النوم " وهو قول ابن المبارك وأحمد.
وقال إسحاق في التثويب غير هذا، قال: التثويب المكروه هو شئ أحدثه
الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم، قال بين الاذان والاقامة:" قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ".
قال: وهذا الذي قال اسحاق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم، والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
والذي فسر ابن المبارك وأحمد: أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر: " الصلاة خير من النوم ".
وهو قول صحيح، ويقال له:" التثويب أيضا ".
وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه.
وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر:" الصلاة خير من النوم ".
وروي عن مجاهد قال: دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا، وقد أذن فيه، ونحن نريد أن نصلي فيه، فثوب المؤذن، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال: اخرج بنا من عند هذا المبتدع! ولم يصل فيه.
قال: وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.