فهرس الكتاب
أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فانتهوا إلى مضيق، فحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على راحلته وأقام، فتقدم على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماء، يجعل السجود أخفض من الركوع.
٣١٧ - باب ما جاء في فضل التطوع ست ركعات بعد المغرب ٦٦ - ٤٣٦ حدثنا أبو كريب - يعني محمد بن العلاء الهمداني الكوفي -.
أخبرنا عمر ابن أبي خثعم، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صلى بعد المغرب ست ركعات، لم يتكلم فيما بينهن بسوء، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة ".
(ضعيف جدا - ابن ماجه ١١٦٧ (٢٤٤، الضعيفة ٤٦٩، الروض ٧١٩، التعليق الرغيب ١ / ٢٠٤، ضعيف الجامع الصغير ٥٦٦١) ) .
قال أبو عيسى: وقد روي عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صلى بعد المغرب عشرين ركعة، بنى الله له بيتا في الجنة " (٢) .
(١) ويرى الامام أحمد: أن المطلوب له ان يصلي إيماء.
انظر " مسائل ابن هانئ " بتحقيقي ١ / ١١٠.
(٢) " ضعيف الجامع الصغير " ٥٦٦٢، " الضعيفة " ٤٦٧.
(*)