خَالِدًا؟ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (١) : مَا أُحبُّ أَنْ أُوثِرَ بسُؤْرِ (٢) النبيِّ (ص) عَلَى نَفْسِي. فَتَنَاوَلَ ابنُ عَبَّاسٍ فشَرِبَهُ؟
قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا مِن حديثِ عُبَيدالله بن عبد الله، وَلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمامة بْنِ سَهْل؛ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهري (٣) ، عَنْ أَنَسٍ.
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: وَفِي (٤) هَذَا (٥) الحديثِ بَعْضُ (٦) هَذَا الْكَلامِ (٧) : فَقَالَ النبيُّ (ص) : مَنْ أَطْعَمَهُ (٨) اللهُ طَعَامًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَارْزُقْنَا خَيْرًا مِنْهُ، ومَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ (٩) بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وزِدْنَا مِنْهُ؛ فَإِنِّي لا أَعْلَمُ يُجْزِئُ (١٠)
مِنَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ إلَاّ اللَّبَنَ؟