قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: حديثُ مُحَمَّد بْن يَزِيد أشبَهُ عَنْ أَبِيهِ (١) ؛ لأنه أفهَمُ بحديث (٢) أَبِيهِ؛ أنْ كَانَ (٣) كُتُبُ أَبِيهِ عنده، ويزيدُ بْن سِنَان ليس بقويِّ الحديثِ.
وقال أَبِي: هذه (٤) كلُّها منكرةٌ، ليستْ (٥) فيها حديثٌ يمكنُ أنْ يقال: إنَّه صحيحٌ، وكأنه (٦) شِبْهُ الموضوع، وحديثُ أَبِيهِ (٧) أنكرُهَا، ومَحَلُّ يزيدَ محلُّ الصدق، والغالبُ عليه الغفلة، فَيَحْتمِلُ أن يكونَ سمع من أَبِي (٨) المُبَارَك هذا، وهو شِبْهُ مجهولٍ (٩) .