فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 824

(٢٩) [حَدِيثٌ] " مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ كَانَ بِمَنْزِلَةِ وَسْمٍ فِي حَجَرٍ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ بَعْدَ مَا كَبَرَ كَانَ بِمَنْزِلَةِ كِتَابٍ عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ " (ابْن الْجَوْزِيّ) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقَالَ لَا يَصح فِيهِ هناد النَّسَفِيّ الشَّافِعِي وَفِيه أَيْضا بَقِيَّة وَهُوَ مُدَلّس (تعقب) بِأَن لَهُ شَاهدا من مُرْسل إِسْمَاعِيل بن رَافع أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الْمدْخل. وَمن حَدِيث أبي الدَّرْدَاء أخرجه الطَّبَرَانِيّ الشَّافِعِي بِسَنَد ضَعِيف وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: " من تعلم الْقُرْآن فِي شبابه اخْتَلَط الْقُرْآن بِلَحْمِهِ وَدَمه، وَمن تعلمه فِي كبره فَهُوَ يتفلت مِنْهُ وَلَا يتْركهُ لَهُ أجره مرَّتَيْنِ، أخرجه المرهبي فِي فضل الْعلم وَابْن عدي من طَرِيق عمر بن طَلْحَة، وَقَالَ ابْن عدي: عمر لَا يُتَابع عَلَيْهِ انْتهى. لَكِن قَالَ أَبُو حَاتِم: عمر مَحَله الصدْق، " وَأخرجه ابْن عدي أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا، لَكِن ابْن الْأَشْعَث مَتْرُوك.

(٣٠) [حَدِيثٌ] " لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ " (عد) من حَدِيث معَاذ بن جبل وَفِيه الخصيب بن جحدر، وَالْحسن بن وَاصل، وَمن حَدِيث أبي أُمَامَة وَفِيه عمر بن مُوسَى الوجيهي، وَمن حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: " لَا حسد وَلَا ملق إِلَّا فِي طلب الْعلم، وَفِيه مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة " . (تعقب) بِأَن ابْن علاثة روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره، وَاعْترض الْخَطِيب قَول الْأَزْدِيّ فِيهِ: حَدِيثه يدل على كذبه فَقَالَ: أفرط الْأَزْدِيّ وَأَحْسبهُ وَقعت إِلَيْهِ رِوَايَات عَمْرو بن الْحصين عَنهُ فكذبه لأَجلهَا، وَإِنَّمَا الآفة من ابْن الْحصين، فَإِنَّهُ كَذَّاب، وَأما ابْن علاثة فقد وَصفه يحيى بالثقة وَلم أحفظ لأحد من الْأَئِمَّة خلاف مَا وَصفه بِهِ يحيى انْتهى ". ثمَّ هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث معَاذ أخرجهُمَا البيهقى والشافعى فِي الشّعب وَضعفهمَا، ثمَّ قَالَ: وروى من أوجه كلهَا ضَعِيفَة انْتهى، وَأخرج الديلمي من طَرِيق ابْن السّني، ثَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان عَن عَامر بن سيار، عَن أبي الصَّباح بن عبد الْعَزِيز بن سعيد عَن أَبِيه عَن النبى: " من غض صَوته عِنْد الْعلمَاء كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مَعَ الَّذين امتحن الله قُلُوبهم للتقوى من أَصْحَابِي، وَلَا خير فِي التملق والتواضع إِلَّا مَا كَانَ مِنْهُ فِي الله أَو طلب الْعلم، " قلت: قَالَ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة أبي الصَّباح: عبد الغفور بن عبد الْعَزِيز أَبُو الصَّباح الوَاسِطِيّ ضَعِيف مُنكر الحَدِيث، حَدثنَا الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان بالسند الْمَذْكُور بِعَيْنِه، فَذكر حَدِيثا مَتنه: " لَا يجْتَمع الْإِيمَان وَالْبخل فِي قلب رجل وَمن أُوتِيَ السماحة وَالْإِيمَان فقد أُوتِيَ أَخْلَاق الْأَنْبِيَاء، " ثمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت