(٤٤) [حَدِيثٌ] لَا تُشَاوِرُوا الْحَجَّامِينَ وَلا الْحَاكَةَ وَلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ (مي) مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَفِيهِ أَحْمَدُ بن عبد الله بن دَاوُد وَهُوَ ابْن أُخْت عبد الرَّزَّاق.
(٤٥) [حَدِيثٌ] مَنْ رَضِيَ رِزْقَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا فَلهُ الرضى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَخِطَ رِزْقَهُ كُتِبَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ (كرّ) من حَدِيث ابْن عمر وَفِيه بكر السكْسكِي.
(٤٦) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي اسْتَحَى مِنَ الْحَلالِ إِلا ابْتَلَيْتُهُ بِالْحَرَامِ (كرّ) من حَدِيث أنس وَفِي سَنَده غير وَاحِد من المعروفين بِالْوَضْعِ.
(٤٧) [حَدِيثٌ] الْعَبْدُ فِي أَيِّ سَيْرِهِ سَارَ لَا تَقْوَى مُتَّقٍ بِزَائِدِهِ وَلا فُجُورَ فَاجِرٍ بِنَاقِصِهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَبْدِ سِتْرٌ وَالرِّزْقُ طَالِبُهُ (أَبُو عَليّ النَّيْسَابُورِي) فِي فَوَائده من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه أَبُو دعامة قَالَ فِي الْمِيزَان لَا يعرف وَالْخَبَر مَوْضُوع.
(٤٨) [حَدِيثٌ] مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَوَاضَعَ لِي عِنْدَ حَقِّي إِلا وَأَنَا أَدْخَلْتُهُ جَنَّتِي، وَمَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِي تَكَبَّرَ عَنْ حَقِّي إِلا وَأَنَا أَدْخَلْتُهُ نَارِي.
(٤٩) [وَحَدِيثٌ] لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا لَكَانَ قُوتُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلالا (قَالَ) ابْن تَيْمِية موضوعان.