فهرس الكتاب
الصغير المخوف عليه، واختلفوا في جواز السَّفر به في العسكر الكبير المأمون عليه، فقال مالك (١) : لا يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، ولم يُفَرِّق (٢) .
قال ابن المنذر (٣) : «منع من ذلك مالك (٤) ، وأحمد بن حنبل (٥) ، وجاء منع ذلك عن عمر بن الخطاب (٦) ، وعمر بن عبد العزيز (٧) ، وقال أبو حنيفة (٨) : لا بأس بذلك في العسكر العظيم. والصواب في ذلك قول مالك، ومَنْ منع مِن ذلك على كل حال، فإنَّ نَهْيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك؛ وَقَعَ مطلقاً» .
وأما قوله - صلى الله عليه وسلم -: «فإني لا آمن أن يناله العدو» ، فذلك مما يمكن توقعه في