فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 664

يُتَعَدّى به عِلَّة الحَكَّة (١) ، وليس أمر الحرب في شيءٍ من ذلك (٢) ، وهذا هو الأرجح.

ومستند من أباحهُ في الحرب: قياسهم موطنَ الحرب للضرورة إلى المباهاة والإرهاب، ولأن فيه قوةً، ودفعاً (٣) للسهام ونحوها، كما قال عطاء في الديباج: «إنه في الحرب سلاح» ، فقاسوا هذا على الرُّخصةِ في حديث أنس، بِعلَّةِ أنه يَدْفَعُ من ضرر الغزو، إما بالإرهاب، وإما بكونه من السِّلاح مما هو أشدُّ من ضرر الحكَّة (٤) .

ما جاء في الأمر بالدعوة قبل القتال

قال الله -تعالى-: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء: ١٥] ،

وقال -تعالى-: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً. وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً} [الأحزاب: ٤٥-٤٦] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت