فقال: لا يُشتغَلُ به؛ فوالله ما رأيتُه قطُّ في مجلسٍ من مجالسِ العلمِ إلا بعدَ رُجوعي من مصرَ، رأيتُه أَوَّلاً في مجلسِ أبي حامدٍ الهَمْدانيِّ المَرْوَزيِّ (١) ، ولا رأيتُ له سماعًا في كتابِ أحدٍ، ثم لا يقتصرُ على هذا حتى يضعَ الأحاديثَ والأسانيدَ، ويُركِّبَ، وقد [حدَّثتُه] (٢) بأحاديثَ فأخذها وتركَ اسمي، واسمَ شيخي، وحدَّث عن شيخِ شيخي!!
٤٦٣ - وسألتُه عن مكيِّ بنِ بُنْدارَ الزَّنْجانيِّ (٣) ؟
فقال: مثلَه (٤) ، أو قريبًا منه، إلا أن مكيًّا كتب الحديثَ.