فقال: سبحانَ الله! وترى يُؤثِّر فيه مثلُ كلامِه (١) ، ولو كان بدلَ ابنِ عقدةَ يحيى بنُ مَعِينٍ (٢) ؟!
قلتُ: وأبو عليٍّ الحافظُ (٣) كان يقولُ من ذلك؟
فقال: وما كان مَحِلُّ أبي عليٍّ- وإن كان مُقدَّمًا في الصَّنعةِ- أن يُسمَعَ (٤) كلامُه في أبي حامدٍ. رحم الله أبا حامدٍ! فإنَّه صحيحُ الدِّينِ (٥) صحيحُ الرِّوايةِ.
١٩ - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الصائغِ (٦) ؟
فقال: هو شيخٌ من أهلِ الكوفةِ.