، والزهري، وسعيد بن عَبْد العزيز (١) ، والأوزاعي، وإسحاق، وأبي ثور، وداود، وابن المنذر.
وَهُوَ رِوَايَة عن الحسن البصري، وابن سيرين، وأبي قلابة (٢) .
وإليه ذهب الشافعية (٣) وَهُوَ رِوَايَة عن مالك (٤) وأحمد (٥) ، وبه قَالَ الهادوية والقاسمية والمؤيد بالله والزيدية (٦) .
واحتجوا بِمَا ورد في لفظ حَدِيْث أبي هُرَيْرَةَ: ((فأتموا) ) .
القول الثاني: إنّ ما أدركه المسبوق مَعَ الإمام هُوَ أول صلاته بالنسبة للأفعال، وآخرها بالنسبة للأقوال، بمعنى أنَّهُ يَكُوْن قاضياً في القول بانياً في الفعل.
روي هَذَا عن: ابن مسعود، وابن عمر، والنخعي، ومجاهد، والشعبي، وعبيد ابن عمير (٧) ، والثوري، والحسن بن صالح (٨) .