ومثاله: ما سبق في نوع المدرج (١) في حَدِيْث عَبْد الله بن مسعود، إِذْ روي مقلوباً من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عَبْد الله بن مسعود، قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - كلمة وقلت أخرى، قَالَ رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من مات لا يشرك بالله شَيْئاً دخل الجنة) ) قَالَ: وقلت أنا: من مات يشرك بالله شَيْئاً دخل النار (٢) .
فَقَدْ خالف أَبُو معاوية بقية الرُّوَاة عن الأعمش، إِذْ رَوَاهُ عَنْهُ:
أبو حمزة السكري (٣) : عِنْدَ البخاري (٤) .
حفص بن غياث: عِنْدَ البخاري (٥) ، وابن منده (٦) .
شعبة: عِنْدَ الطيالسي (٧) ، وأحمد (٨) ، والنسائي (٩) ، وابن خزيمة (١٠) ، والشاشي (١١) ، والخطيب (١٢) .