فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 359

الثاني: أن يبدل الرَّاوِي عامداً سند متنٍ

بأن يجعله لمتن آخر، ويجعل للمتن الأول سنداً آخر، ودافع هَذَا الفعل أحد

أمرين (١) :

١. إما بقصد الإغراب وفاعل ذَلِكَ داخل في صنف الوضاعين ملحقاً بالكذابين (٢) .

مثاله: ما رواه عمرو بن خالد الحراني (٣) ، عن حماد بن عمرو النصيبي (٤) ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هُرَيْرَة مرفوعاً: ((إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام ... الْحَدِيْث) ) (٥) .فهذا حَدِيْث قلبه حماد بن عمرو فجعله عن الأعمش، عن أبي صالح، وإنما هُوَ مشهور بسهيل بن أبي صالح، عن أبيه أبي صالح (٦) ، هكذا رَوَاهُ الناس، عن سهيل، مِنْهُمْ:

أبو بكر بن عياش: عِنْدَ الطحاوي (٧) .

جرير بن عَبْد الحميد: عِنْدَ مُسْلِم (٨) ، والبيهقي (٩) .

خالد بن عَبْد الله (١٠)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت