وروى هشام بن حسان، عن هشام بن عروة، عن أَبِيْهِ، عن بسرة مدرجاً. وَقَدْ رَوَاهُ عن هشام هكذا مدرجاً اثنان من أصحابه هما (١) :
عَبْد الأعلى بن عَبْد الأعلى، حَيْثُ رَوَاهُ ابن شاهين في كتاب " الأبواب " من طريق ابن أبي داود ويحيى بن صاعد –كلاهما– عن مُحَمَّد بن بشار، عن عَبْد الأعلى، عن ابن حسان (٢) .
ورواه الدَّارَقُطْنِيّ في " العلل " (٣) من طريق عَبْد الله بن بزيع، عن هشام بن حسان، بِهِ.
والظاهر أن هشام بن حسان لَمْ يضبط الْحَدِيْث جيداً، إِذْ رَوَاهُ يزيد بن هارون عَنْهُ بلفظ: ((إذا مس أحدكم ذكره، أو قَالَ: فرجه، أو قَالَ: أنثييه، فليتوضأ) ) رَوَاهُ ابن شاهين (٤) في كتاب " الأبواب " (٥) ، والدارقطني في " العلل " (٦) .
قَالَ ابن حجر: ((فتردده يدل عَلَى أنه ما ضبطه) ) (٧) .
وَقَدْ رَوَاهُ عمار بن عمر، عن هشام بن حسان، من غَيْر إدراج، وروايته أخرجها الطبراني في " الكبير " (٨) ، والدارقطني في " العلل " (٩) .
فانتهت نتيجة البحث إلى ضعف المتابع الأول، وعدم ضبط الثاني (١٠) .