فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 359

ثانيها: من كَانَ مُتَكلَّماً فِيْهِ قَبْلَ الاختلاط، فَلَمْ يحصل من الاختلاط إلا زيادة في ضعفه؛ كابن لهيعة (١) ، ومحمد بن جابر السُّحيمي (٢) ، ونحوهما.

ثالثها: من كَانَ محتجاً بِهِ، ثُمَّ اختلط، أو عُمِّر في آخر عمره، فحصل الاضطراب فِيْمَا رَوَى بَعْدَ ذَلِكَ، فيتوقف الاحتجاج بِهِ عَلَى التمييز بَيْنَ ما حدّث بِهِ قَبْلَ الاختلاط عما رَوَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ)) (٣) .

رابعاً. ذهاب البصر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت