)) (١) .
وَقَدْ كَانَ جل اعتماده في روايته عَلَى كتبه، فلما احترقت ضُعِّف في الرِّوَايَة لكثرة ما وجد من الوهم والخطأ في روايته بَعْدَ ذهاب كتبه. قَالَ إسحاق بن عيسى الطباع (٢) : ((احترقت كتب ابن لهيعة سنة تسع وستين) ) (٣) . وَقَالَ البخاري (٤) عَنْ يحيى بن بكير (٥) : ((احترق منْزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومئة) ) (٦) .