ج – (١٣٣١ تحرير) الحسين بن علي بن الأسود العجلي. قال أبو داود: ((لا ألتفت إلى حكاياته، أراها أوهاماً) ) (١) .
د – (٧٣٠٠ تحرير) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني. قال أبو داود: ((شيخ ضعيف، وقال مرة: شيخ مغفل) ) (٢) .
هـ – (١٤٧٣ تحرير) حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي. قال الآجري: ((سألت أبا داود عن حكيم بن سيف الرقي فلم يقف عليه) ) (٣) .
و– (٢٦٦٦ تحرير) سهل بن محمد بن عثمان السجستاني. قال أبو داود: ((جئته أنا وإبراهيم – يعني الأصبهاني – في كتاب وهب بن جرير، فأخرجه إلينا، فإذا فيه: حدثنا وهب، حدثنا جرير بن حازم. هكذا كله، فتركناه ولم نكتبه) ) .
وقال الآجري: ((سمعت أبا داود يقول: كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم) ) . قال: ((وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء) ) (٤) .
ز – (٢٧٩٤ تحرير) شعيب بن أيوب بن زريق الصريفيني. قال أبو داود: ((إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب – يعني: يذمه -) ) (٥) .
٦ – إن أبا داود روى عن شيوخ تكلم فيهم النقاد بما يقدح في مروياتهم وروى عن أشخاص لم يذكرهم أحد بجرح أو تعديل، أو ذ??رهم واحد فقط، وإليك نماذج من ذلك:
١ – (١٥٥ تحرير) إبراهيم بن بشار الرمادي.
قال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. ((يريد الوهم من غير تعمد) ) .
قال أحمد: كأنَّ سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة – يعني: مما يغرب عنه – وكان مكثراً عنه.