أباه: ((أيما أثبت أصحاب الأعمش؟ فَقَالَ: سُفْيَان الثوري أحبهم إليَّ، قلت لَهُ: ثُمَّ من؟ فَقَالَ: أبو معاوية (١) في الكثرة والعلم - يعني: عالماً بالأعمش - قلت لَهُ: أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فَقَالَ: لكل واحد مِنْهُمْ علة إلا أن يونس (٢) وعقيلاً (٣) يؤديان الألفاظ وشعيب بن أبي حمزة (٤) ، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قَالَ: مَالِك أثبت فِي كُلّ شيء ...)) (٥) .
وَقَدْ اهتم الإمام عَلِيّ بن المديني بهذا الباب، فذكر فِي علله من يدور عَلَيْهِمْ