فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 13

المسلمون اليوم على وجه الخصوص قتلتهم الأوهام ودقت عظامهم، فليس عند المسلم قوة الشخصية , قوة الإيمان , قوة الثقة بالله , ثم قوة الثقة بنفسه , التأكد من سلامة خطواته , الاطمئنان إلى أنه منصور , الثقة بوعد الله عز وجل.

أرأيتم لو أن إنسانا يخاف من المرض , أليس هذا مرض بحد ذاته!؟.

بلى هو مرض , ربما ليس له دواء إلا دواء الإيمان بالله والتوكل عليه , لأنه ليس مرض عضوي يمكن أن يعالج , ووإنما هو مرض نفسي عبارة عن أوهام.

ولذلك يزعمون في الأساطير (وهذه أسطورة ولكن معناها حقيقي) أن رجلا أبصر المرض"الوباء"وهو ذاهب إلى مدينة. فقال له: إلى أين أنت ذاهب؟ قال: ذاهب إلى مدينة كذا وكذا لأقتل منها خمسة آلاف نفس .. ثم بعد ذلك جاءت الأخبار إلى هذا الرجل , أنه مات في القرية خمسون ألفا!. وأبصر الوباء وهو راجع .. قال: من أين أقبلت؟. قال: من مدينة كذا , وقد قتلت منها خمسة آلاف. قال: بل قتلت خمسون ألفا!. قال: لا قتلت خمسة آلاف , أما الباقون فقد قتلهم الوهم!!!!

فالوهم قاتل.

ولئن يصبح الإنسان محط نظر أو إيذاء أو مضايقة بأي لون من الألوان , ويعمل ويجاهد ويتعلم ويعلم ويفتي ويتبرع وينفق ويجاهد ويتعاون مع الناس على البر والتقوى , خير ولا شك من أن يسلم من ذلك كله وهو لا يعمل شيئا.

اليهود أدركوا هذه الثغرة المهمة في نفوس المسلمين .. فأنتم تلاحظون الآن أن هناك تضخيمًا تاريخيًا لدور اليهود.

كتاب بروتوكولات حكماء صهيون كلكم ربما قرأ الكتاب أو سمع به , وكثيرًا ما نستشهد بهذا الكتاب ولكن، في النفس شك من هذا الكتاب , أنه قد يكون مزورًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت