فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 886

النبي صلى الله عليه وسلم ١.

قال أبو عيسى: سألت محمداً عن هذا؟ فقال: يحتمل أن يكون قتادة روى عنهما جميعاً.

تصوير الاضطراب على ما ذكره الترمذي

حكم الترمذي على هذا الحديث بالاضطراب في إسناده ثم بيّن هذا الاضطراب، فساق وجوه الاختلاف فيه على قتادة.

والمتأمل في هذا الاضطراب يتبيّن موطنه، وأنه ينحصر في موضعين:

الأول: في تعيين الصحابي.

الثاني: في تعيين الواسطة بين قتادة والصحابي وفي عدمها.

فبالنسبة للصحابي هل هو زيد أو أنس؟ ففي رواية سعيد بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت