الحديث عنده حسناً، خاصة وأن من بعد محمد بن عمرو في السند ثقة.
ابن عبد البر١: أخرج مالك عن صفوان بن سليم قال مالك: "لا أدري أعن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا أنه قال: " من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير عذر ولا علة طبع الله على قلبه "
قال أبو عمر: " هذا يسند من وجوه أحسنها حديث أبي الجعد الضمري بنحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقوله: "أحسنها" ليس نصا في الموضوع، بل هو يحتمل، ومع هذا فقد أوردته فإنه لا يعدّ أنه يقصد بقوله: "أحسنها" المفاضلة بينها وبيان رحجان بعضها على بعض، بقطع النظر عن ثبوت الصحة أو الحسن والله أعلم.
من صحّح الحديث
قال ابن حجر في "الإصابة" ٢ "وصححه ابن خزيمة وابن حبّان وغيرهما" ا?.
وقال في "التلخيص الحبير" ٣: "وصححه ابن السكن من هذا الوجه" ا?.
وصححه أيضاً الحاكم٤ على شرط مسلم.