ثم كيف هذا التصحيح للحديث مع احتمال أن يكون أبو إسحاق سمعه منهما، من عاصم، والحارث، والمعروف أن التصحيح لا يثبت بالاحتمال.
وهكذا نجد الدارقطني في "العلل" ١ وقد سئل عن هذا الحديث يعطي إجابة محتملة غير جازمة، فيقول بعد أن وضّح الخلاف على أبي إسحاق: "ويشبه أن يكون القولان صحيحين" ا?.
قال أبو بكر بن العربي في "عارضة الأحوذي" ٢: "أصحّ الأحاديث حديث أبي سعيد الخدري: " ليس فيما دون خمسة أوسق٣ من التمر صدقة، ولا فيما دون خمسة أواق من الوَرِق٤ صدقة، ولا فيما