"ليس بحجة" ، وقول ابن المديني: "تغير حفظه" ، وقول أبي داود: "يخطئ في الأحاديث ويقلبها، إلى أن قال: وفيه شريك، قال يحيى: " مازال مخلطا ".
وتبعه الذهبي في " مختصر العلل "١، ونقل قول البخاري الذي ذكره الترمذي عنه: " إنما يروى هذا من قول ابن عباس "، وقال: فيه يحيى بن يمان عن شريك كذلك عن أبي إسحاق ... الخ، ونقل حكم الترمذي عليه.
وأورد الحديث السيوطي في " الجامع الصغير٢ "، ورمز لضعفه ووافقه المناوي في " فيض القدير "٣.
وفي جواب البخاري للترمذي حين سأله عن هذا الحديث قال له: إنما يروى عن ابن عباس من قوله موقوفاً عليه لا مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فالثابت إذاً وقفُه على ابن عباس، وقد ذكر صاحب " كنز العمال"٤ أن ابن زنجويه أخرجه عن ابن عباس موقوفاً عليه.