بصحيح، وأورد ما يخالفه، ثم إن الحمل المذكور مما ينازع فيه؛ لأن النسخ لا يثبت بالاحتمال " ا?.
وقال أحمد شاكر في تعليقه على مسند الإمام أحمد بن حنبل١: " إسناده ضعيف ".
وقال الألباني في " ضعيف الجامع الصغير "٢: " ضعيف ".
النتيجة
إن المتتبع لأقوال العلماء في هذا الحديث، والمتمعن فيها يجدهم مطبقين على تضعيف هذا الحديث؛ لضعف راويه " صالح بن محمد بن زائدة "؛ ولمعارضته للأحاديث الصحيحة التي لم يذكر فيها حرق رحل الغال، بل قال البخاري: " هو حديث باطل ليس له أصل "، وقال الدارقطني: " لا أصل لهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وإذا عرف أن هذا الحديث مما انفرد به صالح المذكور، فإنه يمكن الجزم بأنه من مناكيره قال الداقطني: "أنكروا هذا الحديث على صالح بن محمد وهذا حديث لم يتابع عليه" .
وقد أورده الذهبي في "ميزان الاعتدال٣" من مناكيره إلا أنه سمى