وضعف هذه الطريق إنما أتى من قبل علي بن زيد المعروف بابن جدعان١، وهو –كما قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢-: "اختلفوا فيه" ا?.
فقوى أمره بعضهم كالجريري، ومنصور بن زاذان، وحماد بن سلمة، وتكلم فيه الأكثرون.
قال الجريري٣: "أصحّ فقهاء البصرة عمياناً ثلاثة: قتادة، وعلي بن زيد، وأشعث الحداني" .
وقال منصور بن زاذان٤: "قلت لعلي بن زيد لما مات الحسن: اجلس موضعه" .
وقال موسى بن إسماعيل٥: "قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن علي بن زيد كان لا يحفظ، قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي؟ إنما كان يجالسه وجوه الناس" .
وقد احتج به الترمذي فحسّن حديثه، كما هنا، وقال فيه "صدوق"