وقال الساجي: "روى عن مالك حديثاً منكراً عن زيد ابن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد: " الأعمال بالنيات ".
وقال ابن عبد البر١: " روى عن مالك أحاديث أخطأ فيها، أشهرها خطأ حديث الأعمال ".
وقال الخليل٢: " ثقة لكنه أخطأ في أحاديث ".
وقال ابن حبان٣: " منكر الحديث جداً يقلب الأخبار، ويروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك " ا?.
وقد تعقب ابن حجر ابن حبان بالرد، كما سيأتي في " تقريب التهذيب ".
وأورده الذهبي في " المغني في الضعفاء "٤ فاكتفى بنقل بعض آراء العلماء فيه، وذكره في " ميزان الاعتدال "٥ فقال: " صدوق مرجئ كأبيه "، ونقل عن البخاري أنه قال: " في حديثه بعض الاختلاف، ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح".