وقال في "المغني في الضعفاء" ١: "ثقة مشهور، لكنه شيعي" .
وأورده في "تذكرة الحفاظ٢" وقال عنه: "محمد بن فضيل بن غزوان المحدث، الحافظ، أبو عبد الرحمن الكوفي، مصنف " كتاب الزهد "، و" كتاب الدعاء "، وغير ذلك ... وكان من علماء هذا الشأن وثقه يحيى ابن معين، وقال أحمد: " حسن الحديث شيعي ". قلت: (القائل الذهبي) : كان متوالياً فقط" ا?.
هذا والذي اختاره ابن حجر من الحكم فيه "صدوق" ، فقال في "تقريب التهذيب" ٣: "صدوق عارف، رمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة خمس وتسعين أي ومئة، روى له الجماعة" .
شواهد للحديث
قول الترمذي: لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه ...
وقول ابن كثير: "فأما هذه الزيادة فغريبة لا تعرف إلا من هذا الوجه" ، عبر فيه كل واحد منهما عن معرفته، وإلا فالحديث جاء من غير هذا الوجه مرفوعاً، مما يصلح أن يكون شاهداً لحديث ابن عباس هذا.