فهرس الكتاب
8-وفي العهد الحديث ضرب البابا يوحنا الثالث والعشرون أكبر مثل لسياسة عدم التفرقة العنصرية، عندما ضم إلى مجلس الكرادلة قساوسة من الزنوج ومن أبناء أسيا الملونين، بعد أن كان من التقاليد الكنسية القديمة أن تقتصر الترقية إلى رتبة دينال على القساوسة البيض دون غيرهم" (1) ."
... وقال الأستاذ أحمد زكي في مقال بعنوان:"لندن في صيف عام 1968"أولهما ما يجري في الولايات المتحدة بين بيض وسود من عراك عنيف شديد وتحاول الحكومة هناك أن تساوي بين اللونين قانونًا ويأبى السكان البيض للقانون تطبيقًا، ومن رضي به فإنما يرضى استسلامًا لأمر لا يجد منه مفرًا. فهذه هي حقيقة مشاعر الأمريكيين البيض، وهم الأغلبية الكاسحة، ودع عنك ما يلوكه القوم من الحرية والديمقراطية وأشباه ذلك" (2) ."
9-وفي أمريكا بعض المتعصبين عرقًا للون الأبيض وإليكم نماذج منهم: أبرق القس الدكتور"البرت جاردفر"مهددًا الرئيس كنيدي بأنه وكثير من أمثاله من أبناء الجنوب يعتقدون اعتقادًا دينيًا وأدبيًا"إن المساواة بين الأجناس خطأ، وأنه يجب مقاومة كل محاولة للتسوية بينهما"وبعضهم يقولون: إن الأسود إنسان متخلف بطبيعته، وبعضهم يذهب إلى أنه ليس بإنسان أو بشيء من التواضع: إنسان متوحش". وقال بيلبو عضو مجلس الشيوخ الأمريكي:"إن نظرية الجنس والتفاضل بين الأجناس قد وجدت في أمريكا قبل أن يوجد أدولف هتلر" (3) ."
(1) مجلة العربي- عدد 57 أغسطس 1963 .
(2) ص17 الأستاذ أحمد زكي مجلة العربي- عدد 118 سبتمبر 1968 .
(3) ص62، ص70 دفاع عن الزنوج- الأستاذ أحمد محمد عطية .