فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 114

فالمسلم لا يتصرف إلا بناء على قواعد شرعية والتي منها واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أما أن يجعل رضى شعبه وقبيلته هو قراره حتى لو انحرفوا, أو يهرب من معركة الإصلاح ويتركها للزمن, فهذا مرفوض شرعا. وتبقي نقطة أخيرة, وهي أننا عندما نعارض الانتخابات الفرعية , فنحن لا ننطلق من مصالح شخصية , أو غباء سياسي , ولم يدفعنا كائن من كان لهذه المعارضة, فنحن نريد الخير والمصالح الحقيقية لقبائلنا ووطننا, ونريد منافسة انتخابية عادلة, أو أقرب ما تكون للعدل حتى لأنتهم بالمثالية, ونؤمن بأننا لو سكتنا وأيدنا الانتخابات الفرعية , فإننا نرتكب خيانة لإسلامنا, ووطننا, وقبائلنا لأننا عرفنا الحق وضيعناه !!

من سلبيات الانتخابات الفرعية

... عندما ندعو إلى موقف رافض للانتخابات الفرعية فإن ما ندعو

إليه ليس نابعا من رأي شخصي, أو اجتهاد أو مصلحة أو انفعال أو ثأر , بل هي دعوة للالتزام بموقف إسلامي واضح من التعصب العرقي سواء كان قبليا أو عائليا, أو شعبيا, أو قوميا فأحد الأسباب الرئيسة لضعفنا, كأمة وكشعوب, هو التعصب العرقي, والذي نتمنى أن تسلط كثير من الأضواء على نتائجه السلبية الكبيرة وسنحاول في هذا المقال بيان بعض الانحرافات عن الإسلام والعقل والمصلحة الوطنية, الموجودة في الانتخابات الفرعية, والتي منها ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت