فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 114

(6) تفتقد المناطق الخارجية الحياة الانتخابية الصحيحة, فهناك ندرة في المحاضرات والزيارات الانتخابية؛ لأن موقف كثير من الناخبين تم تحديده مسبقا, فالكل سيعطي صوته لمن ينتمي إلى قبيلته حتى لو كان أسوأ المرشحين, ومن يفعل غير هذا يرتكب خيانة لوحدة القبيلة, أما خيانة المبادئ الإسلامية والوحدة الوطنية وصوت العقل والضمير فلا أحد يتكلم عنها !! فما الفائدة إذن من المحاضرات والجولات الانتخابية , إذا كان ليس هناك أهمية لمواصفات المرشح, واغلب المحاضرات في المناطق الخارجية هي نوع من المهرجانات الانتخابية لا المحاضرات العلمية .

(7) تفتقد المناطق الخارجية أو أغلبها فرص زيادة التعارف بين أبنائها, ونشر الوعي الديمقراطي, واللقاءات بين الجيران والأصدقاء والزملاء, وحتى فرص التعرف الدقيق على أفكار وقناعات المرشحين والناخبين,' وحتى المفاتيح الانتخابية عادة ما يكون دورها هامشيا وضعيفا, بعكس الصورة الموجودة في المناطق الداخلية, حيث إن فوائد الانتخابات كبيرة لكل أبناء الدائرة, وهي فرصة لإعادة علاقات قديمة, وبناء علاقات جديدة ولحوار فكري وسياسي كبير .

(8) من يصعد بواسطة السلم القبلي من المتوقع له أن يهتم بخدمة أبناء قبيلته بصورة أكثر من الآخرين, فالنائب في هذه الحالة كأنه ممثل عن أبناء قبيلته لا عن أبناء دائرته والشعب,ولو نظرنا في المعاملات والهموم للنائب لوجدنا كثيرا منها ذا علاقة بأبناء قبيلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت