لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلا أَنْ يُحِبَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا وَيُؤْذِينِي مَا يؤذيها
لَا آذَنُ ثُمَّ لَا آذَنُ إِلا أَنْ يُحِبَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يُطَلِّقَ ابْنَتِي وَيَنْكِحَ ابْنَتَهُمْ وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا يُرِيبُهَا وَيُؤْذِينِي مَا يؤذيها
صَحِيح مُتَّفق عَلَيْهِ وَحدث بِهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ محَمَّدٍ وَأَبِي النَّضْرِ عَنِ اللَّيْثِ