فهرس الكتاب
ب- إعداد برامج تأهيلية تكون خاصة بالعمل الخيري بالإضافة إلى الدورات العامة في المجالات الاجتماعية والإدارية والمالية.
ج- استحداث أساليب جديدة لاستقطاب القدرات المتميزة للعمل الخيري وتهيئة الظروف المناسبة لاستمراريتهم ويوجد في الجمعيات التخصصية متعاونون ومشاركون على درجة عالية من التأهيل الأكاديمي يقدمون خدماتهم ويكرسون جهودهم لخدمة المستفيدين من هذه الجمعيات.
د- إيجاد قاعدة معلومات في كل جمعية لتسجيل المعلومات عن المتطوعين والتركيز على مشاركتهم وإيجاد السبل التي تشجعهم على المشاركة.
ثانيًا: التنظيم المالي والإداري:
أ- إعادة النظر فيما هو قائم من لوائح وإجراءات داخلية تواكب التوسع القائم.
ب- استخدام التقنية الحديثة في أعمال الجمعيات مثل استخدام الحاسب الآلي في الاحتفاظ بجميع البيانات عن المستفيدين من حيث الاسم وموقع السكن ونوع الحالة والمساعدة المقدمة (نقدية أو عينية) وتاريخ استلامها والتاريخ اللاحق لا ستلام المساعدة التالية الخ..
ثالثًا: الأنشطة والبرامج:
تقوم الجمعيات بتبني أنشطة وبرامج مختلفة تهدف إلى تأهيل المحتاجين وتدريبهم وسد حاجاتهم ومن هذه الأنشطة:
1-رعاية وكفالة الأيتام.
2-رعاية ا لعجزة.
3-برامج تأهيل ورعاية المعاقين.
4-التركيز على البرامج التدريبية واستحداث برامج جديدة يحتاجها سوق العمل مع إعطاء الأولوية فيها للفئات المحتاجة. (3)
رابعًا: الموارد المالية:
ويقصد بها هنا غير ماتتلقاه الجهة الخيرية من الدعم الحكومي وهي:/
* الزكاة الواجبة على الأغنياء من المسلمين.
* الوقف.
* التبرعات (الصدقات) (4 , 50)
نظرة وزارة التخطيط المستقبلية
بالنسبة للوزارة فإن نظرتها المستقبلية مملوءة بالأمل ولها إستراتجية واضحة وهي ترجمة لما ورد بالخطة الخمسية الحالية التي تنص على تفعيل دور الجمعيات وذلك من خلال: