وَفَاته مَاتَ الشَّيْخ رَحمَه الله تَعَالَى عقب خُرُوجه من الْحمام فِي ثامن شعْبَان وَله احدى وَثَمَانُونَ سنة وَربع سنة نَظِير عمر شيخ الاسلام سراج الدّين سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة بِالْقَاهِرَةِ ورثاه جمَاعَة من تلامذته مِنْهُم الْحَافِظ ابْن حجر فِي قصيدة أَطَالَ فِيهَا النَّفس مِنْهَا
١ - إِخْبَار الاحياء بأخبار الاحياء وَهُوَ تَخْرِيجه الْكَبِير لاحياء عُلُوم الدّين الْغَزالِيّ ذكره ابْن فَهد فِي لحظ الالحاظ وَقَالَ إِنَّه فِي أَربع مجلدات
٢ - الْمُغنِي عَن حمل الاسفار فِي الاسفار فِي تَخْرِيج مَا فِي الاحياء من الاخبار اخْتَصَرَهُ من اصل كِتَابه الاخبار وَهُوَ مطبوع مَعَ احياء عُلُوم الدّين