وَالله ليشفعن عُثْمَان فِي سبعين ألفا من أمتِي من أهل الْكَبَائِر مِمَّن قد استوجبوا النَّار حَتَّى يدخلهم الله الْجنَّة
وَالله لقد سبق إِلَى جنَّات عدن أَقوام مَا كَانُوا بِأَكْثَرَ النَّاس صَلَاة وَلَا صياما وَلَا حجا وَلَا اعتمارا وَلَكنهُمْ عقلوا عَن الله مواعظه فوجلت قُلُوبهم واطمأنت إِلَيْهِ النُّفُوس وخشعت مِنْهُم الْجَوَارِح ففاقوا الْخَلِيفَة بِطيب الْمنزلَة وَبِحسن الدرجَة عِنْد النَّاس فِي الدُّنْيَا وَعند الله عز وَجل فِي الْآخِرَة