وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن العَبْد ليَأْتِي يَوْم الْقِيَامَة لَهُ حَسَنَات كأمثال الْجبَال الرواسِي يظنّ أَنه سيدخل بهَا الْجنَّة فَلَا تزَال مظلمته تَأتيه حَتَّى مَا يبْقى لَهُ حَسَنَة وَحَتَّى يَجْعَل عَلَيْهِ من السَّيِّئَات أَمْثَال الرواسِي وَيُؤمر بِهِ إِلَى النَّار
وَالَّذِي نفس مُحَمَّد بِيَدِهِ إِن من وَرَاء ثَبت لأمة يهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِه يعدلُونَ بُيُوتهم مستوية الْأَمَانَة فيهم فَاشِية وقبورهم عِنْد أَبْوَابهم وهم سبط من بني إِسْرَائِيل حَملَنِي جِبْرِيل على جنَاحه حَتَّى انْتَهَيْت إِلَيْهِم فَأَخْبَرتهمْ بشريعتي وسننت لَهُم مَا أَمرنِي بِهِ رَبِّي لَا يخالط طيرهم طيرنا وَلَا وحشهم وحشنا