تَدْرُونَ من الْمُؤمن الْمُؤمن من لَا يَمُوت حَتَّى يمْلَأ الله عز وَجل مسامعه مِمَّا يحب وَلَو أَن عبدا اتَّقى الله فِي جَوف بَيت إِلَى سبعين بَيْتا على كل بَيت بَاب من حَدِيد ألبسهُ الله عمله حَتَّى يتحدث بهَا النَّاس وَيزِيدُونَ
أَتَدْرُونَ من السَّابِقُونَ إِلَى ظلّ الله عز وَجل الَّذين إِذا اعطوا الْحق قبلوه وَإِذا سئلوا بذلوه وتحكموا للنَّاس كحكمهم لأَنْفُسِهِمْ
تَدْرُونَ مَا يَوْم جُمُعَة مَا من مُسلم يتَطَهَّر يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ يمشي الى الْمَسْجِد ثمَّ يمسك حَتَّى يقْضى الامام صلَاته إِلَّا كَانَ كَفَّارَة لما بَينه وَبَين الْجُمُعَة الَّتِي قبلهَا مَا اجْتنب المقتلة